11 ديسمبر, 2009

مدونة أحمد السابعي: حق تقرير المصير، تساؤلات!!

12 نوفمبر, 2009

حق تقرير المصير، تساؤلات!!

أتساءل دوما حول هذه العبارة التي تتكرر دوما هنا وهناك، ويستخدمها الطرف ونقيضه في الدفاع عن قضية ما أو دفعها، ما هو المعنى الحقيقي خلف هذه العبارة؟ وكيف تتحكم زمرة من الناس في مصائر غيرهم؟ هل هذا الأمر حقيقي أم هو نسيج تصورات البعض؟ لو نظرنا إلى أسوأ الحالات وأعنفها حيث يسجن المرء وتنتهك حريته ويقيد، هل يعني ذلك أنه فقد حق تقرير مصيره، وأن حياته انتهت؟ وهل هناك فرق بين أن يحيا المرء حياته وبين أن يملك حق تقرير مصيره؟ ربما تبدو تساؤلاتي عشوائية، ربما غير منطقية، ربما ...

هل إن ملكت الحرية لأفعل ما يحلو لي فهذا يعني أني قد ملكت حق تقرير مصيري؟ وهل نستطيع أن نعد الجاهل والعامي والأمي والفقير الأحرار مالكين حق تقرير مصيرهم؟ وهل يوجد هناك أشخاص يضعون خططا ليوجهوا مصائر الناس في الاتجاه الذي يناسب خططهم؟ وهل ذلك ممكن تحقيقه؟ هل المصير بضاعة تنتج في مصنع وتمر عليه سلسلة من العمليات؟ هل مؤامرات التحكم في مصائر الآخرين تحدث في الخفاء وتنطلي على الشعوب المختلفة دون أن ينتبه لها أحد؟ هل هذا ممكن حصوله؟ هل نحن دمى في أيدي البعض أم أننا ملوكا لأنفسنا خانتنا الظروف أم نحن مجرد ...


19 أغسطس, 2009

لا تعيد كلاما سبقك إليه غيرك

ربما لاحظتم قلة ما أكتب في الآونة الأخيرة، وذلك بسبب أنني كلما فتحت المدونة ورغبت في إنشاء موضوع جديد تتبادر إلى ذهني فكرة واحدة تسيطر عليه وتصدني تماما عن الكتابة: هذا الموضوع مكرر ومعاد ألف مرة، قد تطرق إليه آلاف الناس قبلك وقد مل الناس من سماعه، لم تضيع وقتك في الكتابة وتضيع وقت الآخرين في قراءة ما تكتب إذا كنت مقتنعا منذ البداية أن لا جديد تقدمه إليهم.
تبدوا لي هذا الخواطر رغم منطقيتها كوساوس شيطانية خبيثة تصدني عن فعل ما أظنه خيرا وهو الكتابة، وهذا الأمر دفعني دفعا شديدا إلى مراجعة السبب الرئيس للكتابة، وسئلت نفسي مرارا لم بدأت الكتابة أصلا؟
وتوصلت إلى هذه الأجوبة:
1- أكتب لكي أفرغ همومي، وهذه حقيقة واقعية فالكتابة لي متنفس عظيم تسمح لي بالغوص عميقا في مخاوفي وهمومي الداخلية والتعرف إليها وتعريتها من أقنعتها وخيوطها المتشابكة وإعداد العدة والعتاد للقضاء عليها وتدميرها تدميرا شاملا، عندما أكون في قمة التوتر غائصا في أعماق الهموم والأحزان حينها فقط ينطلق القلم كفرس أبيض يحلق بين الأحراش شاقا له طريقا وسط الغابة المتشابكة الأغصان. إذاً لم تنشر ما تكتب؟ لم يهمك أن يقرأ الآخرون ما تكتبه؟ لا أدري كيف أجيب على هذا التساؤل سوى أنه حينما يسيطر علي الظن بأن هناك أحدا سيقرأ ما أكتب ويتأثر به ويعلق عليه ولو لم يقرأ أحد ما كتبته في الواقع، مجرد ذلك الظن وذلك الشعور يدفعني إلى تنظيم أفكاري وسبكها في خط معين يبدو لي متناسقا ومتوازنا حين الكتابة. لا أستطيع بتاتا أن أكتب وأنا عازم على أن لا يقرأ أحد ما أكتب، ذلك مثبط كبير وسبب رئيس لتهاوي أركان كتابتي، ولم أفعل ذلك إلا مرة واحدة حينما أردت تخيل نفسي أقوم بشيء ما ولم أستطع أن أتخيل ذلك بعقلي لذا أمسكت القلم وبدأت أسطر قصة أنا بطلها، وحتى في تلك المرة كانت أنا الكاتبة تكتب واضعة في بالها أن أنا المتخيِّلة ستقرأ ما أكتبه.

2- أكتب لأنمي من مقدراتي العقلية والذهنية والفكرية واللغوية والثقافية وإلى آخره، ذلك جزء من شخصيتي فالمعلومة تثبت أكثر حينما أعيد صياغتها في ذهني، وأنا مؤمن أن تلك الصياغة ليست كاملة لذا أحب من الآخرين أن يطلعوا عليها علهم يرون في مرآة نفسي ما أعجز أنا عن رؤيته.

3- أكتب رغم أنه لا جديد أقدمه، لأني مؤمن أنه لا يوجد في الحياة شيء مكرر أبدا، لا يوجد هناك مطلقا أي شيء يشبه أي شيء في كل شيء، أنا أعتقد أن ذاك مستحيل البتة، حتى وإن بدا ما أكتبه قديما للبعض في مجمله، فهو جديد للبعض في خصوصياته وتفاصيله، قد يرى البعض من تكراري لخطب قيس بن عبادة وأشعار المتنبي ومقولات بيكون ونظريات نيوتن شيئا جديدا نابعا من ذاتي ليس موجودا في النسخة الأصلية كما يحب البعض أن يطلق عليها.

4- لا أكتب أبدا لأحدد للآخرين مسار حياتهم، ليس ذاك مقصدي ابتداء، ولكن قد يفهم ذاك أحيانا ضمنيا من بعض كتاباتي عن معتقداتي ومبادئي، ولذا أستخدم كثيرا ضمير المتكلم، وأبتعد عن المخاطب والغائب قدر المستطاع، أنا أحكي لكم خبرتي وتجربتي التي أراها فريدة، من أعجبته كان بها، ومن رآها مكررة فليس باليد حيلة.

لذا قررت أن أستمر في الكتابة، وأطلق تلك الفكرة الشيطانية بالثلاث، وفي انتظار تعليقاتكم.

تشكيلة جديدة من الحواسيب بأسعار تفوق الخيال

اضغط على الصورة لرؤية أفضل

18 يوليو, 2009

حب الرسول صلى الله عليه وسلم

حب الرسول صلى الله عليه وسلم فرض واجب على كل مؤمن صادق الإيمان، مطيع للرحمن، متبع للقرآن، وهذا الحب لا بد أن يتملك شغاف قلب المسلم حتى يسيطر على جميع نواياه وأقواله وأفعاله فتأتي مطابقة لسنة الحبيب المصطفى، سائرة على خطاها، مهتدية بهداها، مستنيرة بأنوار حكمتها، ولذا كان من الطبيعي أن يتصدى هذا المسلم لأية أذية يتعرض لها حبيبه ونور عينيه النبي المختار، وأن يتجشم عناء نصرته والدفاع عنه دفاعا مستميتا، ولكن السؤال يبقى كيف يتم ذلك؟ وما هي الطريق المثلى لتحقيق هذا الهدف السامي النبيل؟ وأي الطرق أشد فاعلية وأنجع تأثيرا وأعظم نتيجة؟ أهي الثورات والمظاهرات والحركات ، الانفعالية التي لم تتحرك إلا حين ضربت ضربة قصمت فقار ظهرها وحين تحركت كان تحركها فوضويا غير مدروسا ولا يتبع أي نظام ومنهجية، ثم لم يلبث أن خفت وإنطفأت ناره، وعاد كل فرد إلى حياته السقيمة التي يحياها، أم أن الطريقة المثلى هي الطريقة المنهجية المنظمة القائمة على العقل والفكر والحزم المستمدة أفكارها وخطواتها من القرآن والسنة، والمتحركة في خط مستقيم مستمر لا يعرف الكلل ولا الملل، ولا يستجيب لاستفزازات الآخرين وإهاناتهم، بل ويتحملها ويواصل طريقه دون أن يلتفت لنعيق ناعق، ولا لصوت حاقد مكابر، وفي سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وحكمته في التعامل مع المشركين حين كان في مكة لنا أفضل درس وأبلغ عبرة، كان يأمر العبيد المعذبين الذين يفتنون في دينهم بالصبر والتحمل ولهم الجنة، وكان يشجع أصحابه لشراء هؤلاء العبيد وإعتاقهم ما أمكن، وكان يأمرهم بالصبر وانتظار أمر الله، لأن المسلمين كانوا في حال ضعف كما هو حالهم الآن، فكانت تلك هي الطريقة المثلى للتعامل مع مثل تلك المواقف، فضبط المسلم نفسه أولا ومراقبتها وتطويعها لتطبيق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم هي الخطوة الأولى للرد على مثل هذه الاستفزازت التي لا هدف لها سوى إشغالنا عن قضايانا المصيرية، ثم يتجه إلى أهله ومجتمعه الأقرب فالأقرب ينشر بينهم حب الرسول صلى الله عليه وسلم ويدعوهم لنهج سيرته واتباع سنته، ثم فليعمل عقله ولسانه ويديه في خدمة حبيبه المصطفى بكل طاقته وبكل السبل المتاحة من دعوة أو كتابة في جرائد أو مواقع، ومن إقامة المحاضرات والندوات المنظمة، ولندع الظلمة في غيهم يسبرون، فسيأتيهم يوم فيه من عروشهم الوهمية يسقطون، وكما استبدل الله غيرهم بقوم ليسوا أمثالهم سيأتي دهر فيه يستبدلون .

12 يوليو, 2009

تعليم من الخطأ

كنت اليوم أدرس مجموعة من الصبية في مركز صيفي، وفي نهاية الدرس سألتهم السؤال الآتي: لو كنت تنتظر في طابور لفترة طويلة وجاء شخص وتقدمك، ماذا ستفعل حينها؟ أجاب بعضهم أني سأصفعه، والآخر أني سأسحبه وأرجعه خلفي، بالطبع هم كانوا يمزحون، ولم يكن قصدي من السؤال تحديد الصواب من الخطأ في هذا الموقف، بقدر ما هو رغبة مني في أن أنمي موهبة التخيل لديهم، بحيث يضعوا نفسهم في ذاك الموقف تماما، وكنت أريد منهم أن يتحدثوا بطلاقة عن مشاعرهم وعما سيقومون به لمعالجة هذا الموقف بالتفصيل، بالطبع لم يفهموا بالضبط ما أريد، لذا قلت لهم لو كنت أنا في ذاك الموقف، لتوجهت إلى الشخص بطريقة عفوية وبابتسامة سأسلم عليه وأصافحه وأسأله عن اسمه ومعاملته التي جاء ليتابعها، وسأقول له: أخي أنا معاملتي كذا وكذا وهي ضرورية كمعاملتك وأنا أنتظر هنا منذ فترة وقد تعبت من الوقوف وأنت جئت بعدي وتقدمتني وستزيد من فترة وقوفي، ورغم أن الإسلام حث على النظام إلا أنه لا بأس أنا أسامحك، يمكنك أن تتقدمني هذه المرة، لكن لا تتوقع أن يسامحك غيري.
هنا ردي علي أحد الطلبة، سيتقدم ولن يبالي بكلامك، قلت له: لا بل ذلك سيؤثرعليه وسيشعر بالذنب.
وفي الحقيقة وأنا في طريقي إلى مسقط قمت أفكر، هل حقا سأقوم بذلك كله، لا أتوقع ذلك، بل من المحتمل أني سأغضب وسأهجم عليه بالكلمات، وهذا متوقع من الإنسان العادي، فقمت أفكر إذا ما الذي دفعني إلى قول ما قلته في الدرس، حينها تذكرت أني قبل عدة سنوات حدث لي موقف مشابه تماما في أحد محلات بيع المواد الغذائية، ولكن في هذا الموقف كنت أنا الذي تقدم على الغير في الطابور، وفي الحقيقة لم يكن هناك طابور بل مجموعة مبعثرة من الناس حول طاولة المحاسب، وكنت متعبا وأريد وضع الأشياء على الطاولة لم تكن نيتي تقدم الآخرين، كنت سأنتظر من جاء قبلي لينتهي، ولكن في فورة حماسي للوصول إلى الطاولة ربما دفعت أحد الأشخاص قليلا، فما كان منه إلا أن وسع لي وبابتسامة قال لي تقدم تفضل روح الظاهر أنك مستعجل، وقد لاحظت أنه يشدد على الكلمات، وأن هناك نبرة غريبة في صوته إلا أنني لم أعر ذاك انتباها كثيرا، وهذا عيب أعاني منه كثيرا، عدم الانتباه للتلميحات من المرة الأولى، وتقدمته وخرجت من المحل.

على العموم عندما تحدثت للطلبة صباح اليوم، لم يكن هذا الموقف حاضرا في ذهني، ولكنه كان موجودا في باطن عقلي وهو الذي دفعني لقول ما قلت، ربما يكون هو السبب، لأني تذكرته بعد فترة من الوقت.

09 يوليو, 2009

عروض حواسيب مذهلة



أفلاك السماء للتقنية الحديثة تقدم لكم عروضها الذهبية

توشيبا إل 300
دوال كور 2.16 جيجا هرتز
4 جيجا رام
160 جيجا ذاكرة
15.6 بوصة
وايرلس، كاميرا، دي في دي رايتر، بلوتوث خارجي، ماوس، حقيبة
ضمان دولي سنة
265 ريالا فقط

سوني فايو سي أس 220
sony vaio cs220
كور تو دو 2.0 جيجا
4 جيجا رام
320 جيجا ذاكرة
14.1 بوصة
أبيض اللون
بطارية تدوم حتى ست ساعات (حسب ما ذكر في الموقع الرسمي) طبعا عند الاستخدام الاقتصادي
وايرلس، بلوتوث، كاميرا، دي في دي رايتر، حقيبة، ماوس وايرلس، مكافح فيروسات كاسبر سكاي نسخة أصلية
395 ريالا فقط

ميني كومباك
إنتل أتوم 1.6
1 جيجا رام
60 جيجا ذاكرة
10.1 بوصة
وايرلس كاميرا
144 ريالا فقط

دل أسبايرون 1545
دوال كور 2.0 جيجا هرتز
2جيجا رام
160 ذاكرة
15.6 بوصة
وايرلس، بلوتوث، كاميرا، حقيبة ، ماوس، دي في دي رايتر
235 ريالا فقط

وكذلك يسر الشركة أن تعلن أنها أصبحت موزعا معتمدا لبطاقات رنة (أرخص شركة اتصالات من ناحية أسعار الدقيقة في البطاقات المدفوعة مسبقا)
اشتر بطاقة جديدة ب 1.8 ريال فقط واحصل على رصيد بريالين
أو اشتر بطاقتين ب 3.4 ريال
اتصل الآن: 96789887

Ahmed bin Hamed bin Hodaib Al Sabei

زوروني على مدونتي

www.ahmedoman.blogspot.com